|
لذلك قرّرنا إنشاء هذه المدوّنة، لمحاولة إعادة الاعتبار إلى هذه الرّموز السوريّة والحضارة السوريّة الأصيلة، ورفضاً لثقافة داحس والغبراء كرمز للجاهلية وللعبث والموت الرخيص والغريبة عن ثقافتنا والبعيدة عن حضارتنا وأخلاقيّاتنا في الحب ورفض العنف ولكنها للأسف منحوتة في كتب تاريخنا ونعرفها حرفاً حرفاً |
|
أهلاً بك في مدوّنة سوريا... محاولة لإحياء تاريخنا العظيم
عدد مشاهدات المحتوى : 6850
|
|
||||||||||||||||||||||
تعرفنا على أبولودور الدمشقي من المصادر الأجنيية بالصدفة، وهالنا أننا لا نعرف كسوريين هذا العملاق السوري الأصيل، ومن مثله المئات... وعند تسجيل أي أثر في بلادنا ننسبه لروما وبيزنطة و... وكأننا لم نخترع الأبجدية الأولى، والمكتبة الأولى، واللّحن الأوّل، والملحمة الأولى، والمحراث الأوّل، والمركب الأول، ودورق الفخّار الأوّل، والمرآة الأولى، والسباق "الأولمبي" الأول، وأطواق الغار الأولى...
سيسمح ما اكتشفته البعثة السورية السويسرية في بئر الهُمّل بحوض الكوم في بادية الشام، بتسليط الضوء على مسارات هجرة الإنسان البدائي الى آسيا وأوروبا، وتصحيح قراءات كانت تعتقد بأن الجمل حيوان وافد على المنطقة. إضافة إلى ذلك، ساهم موقع الـهـُمّـل بما يزخر به من بقايا أدوات صوانية ذات تقنية فريدة من نوعها، في إضافة مصطلح جديد لقاموس علم الآثار
معبد دمشق هو أحد أهم الأوابد الدينية على سطح الأرض، إذ لا يعرف التاريخ معبداً حافظ على موقعه واستمر نفعه وتوارثته أديان مختلفة، ومورست فيه العبادة دون انقطاع منذ أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمائة عام، مثل معبد دمشق إنه معبد الإله حدد الآرامي في الماضي البعيد وجوبيتير الدمشقي في الماضي القريب وكنيسة يوحنا المعمدان بالأمس والمسجد الجامع اليوم كل واحد منها كان فريد عصره والنموذج المثل الذي بنيت على غراره المعابد